إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2007
"قرص صلب قائم على ذاكرة الفلاش"
طرحت "سانديسك" عن حل التخزين للقرص الصلب "فولتير تي أم" الذي يعمل جنبا إلى جنب مع القرص الصلب بجهاز الكمبيوتر الشخصي لتخزين وإطلاق وتسريع نظام تشغيل الكمبيوتر وتطبيقات البرمجيات. ويتماشى قرص "فولتير" مع القرص الثابت لتوفير وتعزيز الأداء على أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تحتفظ بقرص صلب فقط، ويعمل كل من "قرص فولتير- والقرص الصلب" المدمج في الحاسوب الشخصي في آن واحد، مع الحفاظ على خفض التكلفة المستخدمة في كل جيجابايت. مع إضافة قرص "فولتير" والذي هو نموذج لذاكرة فلاش طراز "بي سي آى اكسبرس" يستطيع مصنعو الحاسب الآلي المحمول، والحاسب المكتبي، زيادة السرعة في ذاكرة فلاش في للوصول إلى الملفات مع الاستمرار في استخدام القرص الصلب المغزلي لتخزين البيانات التي يتم الوصول إليها بأقل تكرارية. وهذا القرص يتطلب فقط ذاكرة كافية لاستضافة نظام تشغيل الكمبيوتر والبيانات الاختيارية للمستخدم للوصول إلى هذه البيانات والملفات بشكل أسرع باستخدام ذاكرة الفلاش، ويخزن الملفات ومحتويات وتطبيقات المستخدم التي لا تتطلب أو تستفيد من البحث السريع. ويعمل المحركان القرص الصلب وقرص "فولتير" بالتوازي، وبالتالي يزيدان السرعة والأداء الاجمالي للحاسب الشخصي. وسيتوفر قرص "فولتير" لمصنعي المعدات الاصلية في أوائل العام القادم في سعات تتراوح ما بين 8غيغابايت إلى 16غيغابايت.
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
راتب مؤسس و مدير عام شركة ابيل السنوي دولار واحد و iPod
الكثير من الناس اعتادت على أن المدراء و الرتب العالية في الشركات الكبيرة أيضا لهم رواتب عالية. و هذا صحيح في كثير من الأحيان الا مع مؤسس شركة أبيل. هذه السنة مثلا حصل على دولار واحد و اي بود هدية بقيمة 73 دولار كراتب سنوي. مثل السنوات الماضية و كأقل راتب لمدير لشركة كبيرة, حصل المدير التنفيذي لشركة ابيل على دولار واحد كراتب سنوي. هو ليس هكذا بأن الجميع في أبيل يأخذ راتب منخفض بهذا الشكل فزميله Timothy Cook حصل السنة الماضية على 700.014 دولار كراتب سنوي أي 700.013 دولار أكثر من راتب ستيف جوبس. الأبحاث أثبتت مع الأسف انه يستطيع شراء 9589 iPods. دائما يحجز في كتاب الغنس للأرقام القياسية موقع لستيف جوبس كأفقر مدير عام لشركة كبيرة. و هذا لا يمكننا قوله عن Timothy Cook الذي يستطيع شراء الكثير من iPods. في الحقيقة لا نستطيع القول ان ستيف جوبس فقير بهذا الراتب لأنه مثل جميع مدراء شركة ابيل يحصل على دخل من الاسهم و قيمة ذلك الدخل فقط 5,7 مليار دولار. و هكذا ينتهي ستيف جوبس بالدرجة 49 كأغنى رجل في العالم. المصدر: cashflowec.com
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
رقاقات تحول الضوء تلقائياً إلى بيانات يمكن لأجهزة الكمبيوتر على الأرض أن تحللها وتختز
سنوات عديدة قضاها العلماء الاميركيون المتخصصون في شؤون استكشاف الفضاء وأسراره التي لازالت غامضة حتى الآن وهم يعملون للتوصل الى احدث التقنيات التلسكوبية القادرة على وضع الكواكب والاجرام بين يدي عشاق مشاهدتها، وقبل سنوات قليلة توصلوا الى ابتكار تلسكوب فضائي يعتمد على النظام البصري باستطاعته التقاط صور للاجرام والمجرات والكواكب الفضائية البعيدة وذلك بواسطة أجهزة التقاط واستكشاف وتحديد متطورة للغاية، عجز العلماء عن تحقيق هذه المزايا من قبل، لأن المراكز الارضية القديمة لم تكن تسمح لهم بقوة الاظهار التي يحتاجون اليها. ان وضع التلسكوب الفضائي في مدار حول الارض سوف يعزز قدرة العلماء على الاظهار أي على الرؤية الواضحة. لأن رؤية التلسكوب الفضائي للأجرام البعيدة لن تواجه اية عراقيل من العوامل الجوية التي تتسبب في تبديد الضوء. ويعتقد عالم الفلك فوخمان ان التجارب الاولى ربما شملت ما يسمى بالاجرام شبه النجمية وهي من اكثر الاجرام السماوية بريقا، لأن من المعتقد ان الاجرام شبه النجمة مجرات ذات مراكز ناشفة وبراقة للغاية، انها تطلق من الطاقة اكثر مما يطلق سائر نجوم المجرة التي ربما بلغ عددها عشرة ملايين نجم ولكنها منضبطة بحيث تناسب في الحجم المجموعة الشمسية. ولم يسبق ان شاهد احد المجرة المحيطة بالمركز المضيء، نظرا لأنه لم يتوصل بعد الى مثل هذه التلسكوبات الدقيقة من هنا فما توصل اليه العلماء من هذه النوعية المميزة. جعلت الفرصة لالتقاط الصور للأجرام الفضائية البعيدة. الضوء من القوة بحيث يكتشف الضوء المنبعث من سائر الجرة هذا ويتمكن التلسكوب الفضائي الجديد من التقاط صورة لهذه المجرات وتلك الكواكب البعيدة السابحة في الفضاء المتناهي. ان القدرة على رؤية الاجرام السحيقة بوضوح والتمييز بين اجزائها جاء نتيجة للنظام البصري البالغ الدقة للتلسكوبات الفضائية، وتتكون هذا التلسكوبات اساسا من مرآة طولها متران واربعة اعشار المتر، صممت لتوفير افضل انعكاس للبيئة الفضائية الشديدة البرودة، التي تشوه فيها درجات الحرارة بصورة خطيرة المرايا المصممة حسب الظروف الارضية. ويصف ايغ وايلر مدير قسم الفلك بوكالة الفضاء الاميركية وظيفة هذه المرآة فيقول :ان هذه المرآة ذات سطح منحن بشكل تام، وهي تركز الضوء بأحكام شديد بحيث في البيئات المحيطة بالنجوم بواسطة بقع ضئيلة وشاحبة من الضوء، بحيث اذا واصل العلماء مراقبة جسم من هذه الاجسام الفضائية لفترة من الزمن فإنهم سيجدونه يدور حول النجم وربما كان ذلك بداية اكتشاف احد الكواكب. ويقول الدكتور وايلر :ان من احد الاهداف الرئيسية للتلسكوب الفضائي هو البحث عن المجموعة الكوكبية الشبيهة بالمجموعة الشمسية حول النجوم القريبة. ويقدر العلماء ان هناك ما يتراوح بين مئة نجم و 500نجم في الركن الذي تتله المجرة الارضية، وسيتمكن التلسكوب الفضائي من تسليط بصره الى هذه الاهداف السحيقة ربما لمدة اربع ساعات متتالية في كل مرة. ومن الاسباب الاخرى للدقة والحساسية الفائقتين للتلسكوب الفضائي استخدامه للالكترونيات المتطورة جدا. مثال ذلك ان احد الاجهزة الرئيسية للتلسكوب يتمثل في آلة تصوير تلتقط صورا لمساحات عريضة من الاهداف الفضائية المحددة عبر مرآة التلسكوب، حيث تنقلها الى الفلكيين على الارض، وتستخدم هذه الكاميرا الرقاقات التليفونية التي احدثت ثورة في علم الفلك وأصبحت تستخدم الآن في المراصد البصرية على الارض، والاكثر من ذلك ان الضوء يتحول تلقائيا بفعل هذه الرقاقات الى بيانات يمكن لأجهزة الكمبيوتر على الارض ان تفهمها وتحللها وتختزنها. ويحتوي مبنى معهد علوم التلسكوب الفضائي على غرفة كمبيوتر فسيحة وتشغل اجهزة الكمبيوتر والمعدات المتعلقة بها الجزء الاكبر من مساحة هذه الغرفة المتحكم في درجة حرارتها ورطوبتها بحيث لا يستطيع الانسان السير بينها الا بصعوبة بالغة. وهذه الآلات قادرة على اختزان كميات هائلة من البيانات وسوف تسمح اجهزة الكمبيوتر الموجودة في المعهد للفلكيين والبحاثة باستدعاء تلك البيانات بما في ذلك صور الكواكب والنجوم والمجرات على شاشات الكمبيوتر، حيث بالامكان تحليل هذه الصور من زوايا مختلفة، بل وبالامكان ايضا اضافة ألوان اخرى اليها للتمييز بين ملامح الاجسام السحيقة. ويقول فوخمان ان التلسكوب الفضائي سيلقي نظرة مفصلة على المشتري وزحل واورانوس، التي سبق ان حلقت بجوارها مركبتا "فايكنغ" والتقطتا لها صورا مختلفة. ويضيف فوخمان قائلا:ان الاشياء التي نستطيع ان نبحثها ولا تستطيع المركبات الفضائية المتجولة بين الكواكب ان تفعلها، هي اجراء دراسة طويلة الأجل في اجواء تلك الكواكب ففي امكاننا رصد وتحديد ملامح هذه الكواكب بوضوح اكبر وان نجمع من البيانات العلمية اكثر بكثير مما تجمعه مركبة فضائية واحدة في لقاء واحد مع الكوكب. ان تحليل كيمياء اجواء الكواكب والنجوم السحيقة مما تبثه او تعكسه من ضوء، سيكون المهمة الموكولة الى جهازين من اجهزة التلسكوب الفضائي، وهما جهازا التحليل الطيفي وسوف يدرس الجهازان النطاق الطيفي للضوء بكامله ابتداء من الضوء فوق البنفسجي الى الاشعة دون الحمراء ولما كان العلماء يعرفون البصمات الطيفية لكل عنصر ومركب كيميائي فسوف يسهل عليهم استنتاج مكونات اجواء الكواكب عن طريق تحليل نطاقه الطيفي. ويقول عالم الفلك فوخمان ان الاطياف الضوئية للأجرام المتحركة في الفضاء السحيق يمكن ان تساعد في الرد على اسئلة هامة عن الفضاء الكون. هذا وبدأ الباحثون في مرصد في "هارفرد" في الولايات المتحدة تشغيل تلسكوب جديد مصمم خصيصا لغرض واحد وهو البحث عن إشارات مصدرها حضارات لكائنات خارج كوكب الأرض. وسيقوم التلسكوب بمسح على مدار أيام السنة يشمل الجزء المنظور من مجرة "درب التبانة" في نصف الكرة الأرضية الشمالي. وتشرف على التلسكوب الجديد هيئة "سيتي"، وهي منظمة علمية هدفها البحث عن إشارات تدل على حياة ذكية مصدرها خارج الأرض. ويعتقد بعض الباحثين أنه في حال وجود حضارات لكائنات فضائية فمن المرجح أن تستخدم الضوء كوسيلة للتواصل مثل استخدامنا للبث بموجات الراديو. ويعتبر التلسكوب الجديد، وله مرآة أساسية قطرها متر وثمانون سنتيمترا، أول تلسكوب بصري في العالم يوضع في خدمة أبحاث "سيتي". وتم تركيب التلسكوب في "مركز سميثسونيان هارفرد للفيزياء الفلكية" في "مرصد أوك ريدج". وأثنى "بروس بيتس" مدير المشروع في "الجمعية الفلكية" التي مولت التلسكوب عليه حين قال إن بدء تشغيله يمثل لحظة نادرة في حقل البحث العلمي باعتبار أنه يتيح التقدم إلى الأمام بشكل كبير". وأضاف بيتس:" إن إرسال كائن فضائي إشارات من الليزر في أرجاء الكون بقصد التواصل أمر منطقي، لكننا غير مزودين بالمعدات اللازمة لاستقبال مثل تلك الإشارات". أضواء ساطعة وقد دأب العلماء على استخدام التلسكوبات التي تعتمد موجات الراديو بحثا عن أي إشارات واردة من مخلوقات ذكية في الفضاء منذ فترة الستينيات. لكن علماء يعتقدون أن الحضارات الفضائية، إن وجدت، ربما تستخدم الضوء المرئي للاتصال. فالضوء المرئي يمكن أن يشكل أشعة ضوئية، ويمكن أن يكون مكثفا بصورة لا تصدق، كما تتيح الموجات الضوئية ذات التردد المرتفع حمل قدر هائل من المعلومات. ويقول العلماء إنه لو افترضنا أن تلك الكائنات تستخدم تقنية العصر الحاضر الموجودة على الأرض، والمتمثلة بشعاع ضوئي ساطع ومكثف مثل شعاع الليزر، فإن مثل تلك الأشعة الضوئية يمكن لفترة قصيرة جدا، أن تكون بدرجة سطوع تعادل عشرة آلاف ضعف سطوع النجم الذي توجد قربه تلك الحضارة التي أرسلت الشعاع. ومثل ذلك الشعاع الضوئي يمكن مشاهدته من مسافات هائلة البعد. ويعطي "بول هورو ويتز" مدير المشروع في "جامعة هارفرد" في ولاية "ماساتشوسيتس" تفصيلات عن قدرات هذا التلسكوب حيث يقول:" يقوم جهاز البحث هذا ب"تريليون" (=واحد إلى يمينه 12صفرا في الولايات المتحدة) عملية حسابية في الثانية الواحدة، ويوسّع مدى تغطيتنا بمقدار 100.000ضعف تغطيتنا السابقة للبحث في السماء". وسيقوم جهاز المعالجة الخاص بالتلسكوب بمعالجة قدر من المعلومات تعادل محتويات كافة الكتب المطبوعة على الأرض حاليا في كل ثانية واحدة. والتلسكوب مزود بكاميرا خاصة تحتوي مجموعة من المستشعرات التي يمكن أن تكتشف ومضة من الضوء لا تستغرق أكثر من واحد على مليار من الثانية الواحدة.، وهكذا نجد أن العلماء يسعون دائما للبحث والابتكار عن كل جديد ومفيد يخدم البشرية في مختلف المجالات ومن بينها مجال الفضاء الواسع.
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
تعرف على تقنية Intel® Centrino® Duo مع المعالج Intel® Core™2 Duo
هناك الكثيرين يخلطون بين تقنية السنتيرنو من انتل Intel® Centrino® وبين المعالجات التي تستند على هذه التقنية من جانب ، وبين عدد الأسس او الأنوية Core التي تحويها تقنية السنترينو ذاتها من جانب آخر ، وسأحاول في هذه المقالة وضع النقاط على الحروف لتعينك على قراءة المواصفات الخاصة بالحاسبات الدفترية ، وأعدك بعد قرائتك لهذه المقالة ستخرج بحصيلة مستفيضة ومتكامله ترشدك بأذن الله إلي إختيار و شراء كمبيوترك الدفتري الجديد ، فتذكر نقطتين مهمتين ، الأولى أن السنترينو Centirno تقنية وليست معالج بحد ذاتها ومنها انبثقت تقنية جديدة متطورة كليا سميت Cntrino Duo تستند على نواتين عوضا عن نواه واحده ثم زيدت إلي أربعة أنويه ، أما النقطة ، الثانية فهي مسميات المعالجات ذاتها Processors مثلIntel Core Duo و Intel Core 2 Duo أبداء اولا بتقنة السنترينو وهي تقنية وليست معالج فهناك فرق.ماهو انتل "سنترينو" Intel ® Centrino TM ؟في بداية شهر مارس من عام 2003 اعلنت شركة انتل لمعالجات الحاسابات الشخصية إنتاج تقنية منتج جديد يعرّف بـ (سنترينو) و على الرغم من ذلك فان (سنترينو) ليس بمعالج مركزي و انما اسم للتقنية الجديدة المطورة من قبل شركة انتل. و هذة التقنية الجديدة تخص الكمبيوترات المحمولة على وجة الخصوص. ولكي تتمكن من اطلاق اسم (سنترينو) على جهاز محمول يحب ان تتوفر فية ثلاثة مكونات اساسية لتقنية (سنترينو) على النحو التالي:1. معالج انتل بنتيوم – م (Intel Pentium M)2. شرائح انتل 855 - (Intel Chipset 855)3. كرت شبكة انتل لاسليكي من نوع(PRO/Wireless 2100 (802.11b او (Intel PRO/Wireless 2200BG (802.11b/gالشرط الأول :المعالج انتل بنتيوم (M) (يشير الحرف M إلي كلمة Mobile للدلالة على حرية الحركة واللاسلكية) هو الاهم من القائمة المذكورة طالما اقترن مدى البطارية على الاداء العالي. فهو يستهلك في اعلى اداء له 25 واط مقارنة باكثر من 100 واط يتم استهلاكها من قبل معالج انتل بنتيوم 4 ذو سرعة 3.4 جيجاهيرتز. تقليل الحمل الكهرباء المستخدم من قبل المعالج يتيح المجال الى ان تصبح الحاسبات المحمولة اقل وزنا و واصغر حجما وذلك لقلة اجهزة التبريد اللازمة لتبريد و حدة المعالجة. و لقلة اجهزة التبريد المضافة الى الكمبيوتر فان مدى تحمل البطارية سوف يزيد لفترات اطول. عند تشغيل الكمبيوتر المحمول باستخدام البطارية فان معالج انتل بنتيوم – م يقوم بخفض سرعتة الى 600 MHz و يستهلك خلال هذه السرعة المنخفضة 6 واط لتوفير الطاقة الاستيعابية للبطاربية لفترات اطول.بما ان زيادة سرعة المعالجات المركزية يزيد من استهلاك البطارية فان شركة انتل أضافت الى معالجها الجديد "بنتيوم – M " سعة اكبر في الذاكرة الثابتة L2 Cache ليتزيد من كفاءة المعالج و تقليل استهلاكه للبطارية, فمعالج بنتيوم – M يحتوي على 1024 ك مقارنة بـ 512 ك مستخدمة مع معالج بنتيوم 4 و بذلك فان اداء معالج بنتيوم – M بسرعة 1.7 GHz يعادل اداء بنتيوم 4 بنسبة الضعف, اي ان اداء 1.7 GHz من بنتيوم – M يعادل او يزيد على اداء معالج بنتيوم 4 بسرعة 2.6 GHz و قد تفوق على 3.0 GHz في بعض الاختبارات.الشرط الثاني:لنتمكن من اطلاق اسم "سنترنيو" على كمبيوتر محمول يجب إحتوائه على شرائح انتل رقم 855. هذه الشرائح تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية, فهي شرائح تعمل بطاقة منخفضة جدا إلا أنها تعمل بكفائة عالية حيث انها تقوم بتشغيل الجزء المطلوب فقط من الشرائج لاداء المهام.والشرط ثالثتتطلب شركة انتل احتواء الجهاز المحمول على احدى بطاقات شبكاتها اللاسلكية من نوع 802.11b او b/g لكي يتمكن الجهاز المحمول من حمل علامة "سنترينو". فان لم يتم تجهيز الكمبيوتر المحمول بإحدى بطاقات انتل للشبكات اللاسلكية فلا يمكن بالتالي اطلاق اسم سنترينو على ذلك الجهاز.وخلاصة للموضوع ، فإن الجهاز الذي يحتوي على معالج انتل بنتيوم M و شرائح انتل 855 حتما سيتفوق على أي جهاز آخر يحتوي على معالج انتل بنتيوم 4. و ان كلمة "سنترينو" فرضت من قبل شركة انتل لتسويق منتجاتها, فان احتواء الجهاز على معالج انتل بنتيوم M و شرائح انتل 855 هو الاهم فبحصولك على جهاز يحتويهما تكن واثقا بانك قد حصلت على جهاز يعادل او قد يتفوق على أي جهاز اخر غير مسي بـ"سنترينو".تقنية Intel® Centrino® Duo مع المعالج Intel® Core™2 Duoولآن تقنية المعلومات لا تعرف الثبات وتتطور في سرعة البرق فقد انبثقت عن تقنية السنترينو تقنيات جديدة كليا تعتمد على نواتين Core عوضا عن نواة واحدة اطلق عليها مسمى Intel Centrino® Duo وكلمة Duo تعني ثنائي حيث زودت الحاسبات الدفترية بمعالجات ثنائية النواة تستند على ذاكرة تخزين مؤقت cache سعة 2 ميجابايت ثم طورت لترتفع الي 4 ميجابايت ويطلق على هذه المعالجات الجديدة كليا مسمى Intel® Core™2 Duo حيث يشير الرقم 2 الي تطورها وهي التي تتصدر معالجات الحاسبات الدفترية اليوم.توفر أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بتقنية Intel Centrino® Duo مع المعالجات Intel® Core™2 Duo الجديدة ما يزيد عن ضعفي أداء وحدة المعالجة المركزية عند إجراء مهام المعالج المُركزة مثل المهام المتعددة ، كما أنها تستخدم طاقة أقل بمعدل يصل إلى 28% مقارنةً بالجيل السابق من أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بتقنية Intel® Centrino® ، فبفضل أفضل معالج محمول في العالم، يعمل باستخدام البنية الدقيقة ™Intel® Core الجديدة من Intel، مدعماً بذاكرة التخزين المؤقت المشتركة (cache) سعة 4 ميجابايت L2 مقارنةً بذاكرة التخزين المؤقت سعة 2 ميجابايت L2 الموجودة في معالج Intel Core Duo، يوفر المعالج Intel Core 2 Duo مشاركة البيانات الأكثر كفاءةً بالإضافة إلى الأداء المتطور وسرعة الاستجابة وتوفير الطاقة ، حيث تتكيف ذاكرة التخزين المؤقت المشتركة مع الأعباء غير المتوافقة على كل نواه (Core) . فعندما تصل أحدى النواتين (Core) إلى الحد الأدنى من متطلبات ذاكرة التخزين المؤقت، تستطيع النواة الآخرى زيادة نسبته من ذاكرة التخزين المؤقت L2 مما يؤدي إلى تقليل إخفاقات ذاكرة التخزين المؤقت لتحسين الأداء والكفاءة؛ حيث تستطيع كل نواة استكمال حتى 4 تعليمات كاملة في آن واحد باستخدام خط أنبوبي مُكون من 14 مرحلة عالي الكفاءة لتحسين أداء النظام عن طريق حجب زمن استجابة الذاكرة وبالتالي تحسين استخدام عرض بيانات الكمبيوتر المتاحة لتوفير البيانات للمعالج متى وأينما توجد حاجة إليها. ومع الناقل الأمامي 667 ميجاهرتز المحسّن لتوفير عرض النطاق الأكبر لناقل البيانات، وذلك مقارنةً بالأجيال السابقة توفيرًا لنقل البيانات بمعدلات أسرع للمساعدة على الوفاء باحتياجات التطبيقات الضرورية.أما Intel® 64 فهي تقنية متطورة يمكنها الاستفادة من التطبيقات 64 بت ونظام التشغيل Microsoft Vista* متى أصبحت متاحة ، مع إمكانات الطاقة الذكية و تنسيق الطاقة الديناميكي من Intel® للتنسيق بين تقنية ®Intel SpeedStep المحسنة والفترات الانتقالية لحالة إدارة الطاقة في وضع الخمول وذلك لكل نواة على حدة للمساعدة على توفير الطاقة. حيث ينشأ سكون أعمق محسن مع تحجيم ذاكرة التخزين المؤقت الديناميكية من ®Intel لتوفير الطاقة عن طريق نقل بيانات ذاكرة التخزين المؤقت إلى ذاكرة النظام أثناء فترات عدم النشاط لخفض الجهد الكهربي لوحدة المعالجة المركزية ، و لتوفير إمكانية إيقاف تشغيل أجزاء وحدة المعالجة المركزية حتى أثناء فترات تنفيذ الأداء العالي لتطوير الأداء لكل واط. اما الإيقاف الديناميكي لناقل البيانات من ®Intel فهو أحد خصائص معالج Intel Core 2 Duo التي تتيح توفير طاقة النظام الأساسي عن طريق السماح للشريحة بخفض الطاقة في حالات وضع التردد المنخفض للمعالج لتوفير العمر الأطول والمُحسن للبطارية. اما فيما يتختص بالتقنية اللاسلكية المطورة فهي توفر حماية متطورة من التشويش لتوفير الأداء المتطور لشبكة الاتصال اللاسلكية بالإضافة إلى مستويات الإنتاجية الأعلى في مناطق تداخل الإشارات اللاسلكية مما يعزز التجوال المرن بالإضافة إلى التحديد المتطور لنقطة الوصول لضمان أفضل اتصال ممكن والحفاظ على الاتصال بأقصى درجات ثبات لتحميل الملفات أو ممارسة الألعاب بدعم أحدث الصناعات وحلول الحماية الرائدة الخاصة بالأطراف الأخرى ولدعم بروتوكولات الحماية الخاصة بـ 802.11a/b/g والتنسيقات الرائدة للأطراف الأخرى, مثل أحدث إصدارات برنامج Cisco Compatible Extensions*. مع دعم 802.11e QoS لجودة الخدمة في توصيل تطبيقات الزمن الفعلي مثل VoIp أو الفيديو المتدفق عبر الإرتباط اللاسلكي. http://www.macuser.com/images/core-2-duo-logo.jpgالمعالج Intel® Core™2 Extremeويبدو أن إنتل لم تتوقف عن مفاجأة مستخدمي معالجاتها حيث أطلقت مؤخرا معالجا جديدا أطلقت عليه Intel® Core™2 Extreme والذي يعد آخر صرعات إنتل في هذا المجال ويختلف هذا الإصدار الجديد عن المعالج الذي أطلقته قبل اقل من شهرين Intel Core 2 Duo حيث يحوي المعالج الجديد أربع أنوية بدلا من نواتين ، وهذا يعني كأن جهازك يحتوي على 4 معالجات في معالج واحد وهو معالج مصمم خصيصا للسيرفرات. ولكن طرح إنتل لهذا المعالج الجديد ذي الأربع أنوية يطرح معه العديد من التساؤلات التقنية.على سبيل المثال هل وجود أربع أنوية مثل وجود نواتين أم هناك فرق؟ هل وجود أربع أنوية في معالج واحد سوف يزيد من الحرارة؟ ما هو معدل الاستهلاك الكهربائي لجهاز حاسب يعمل على معالج رباعي النواة. و أيضا ما هي البرامج التي تستفيد من هذا المعالج الجديد رباعي النواة؟ والسؤال الأخير والخاص والذي يطرحه العديد من المحترفين كم من المتوقع أن تكون سرعة معالجه البيانات في هذا المعالج الجديد؟فما هي احد المواصفات التي تحتويها المعالجات الحديثة. الإجابة على هذا السؤال هي قلة الاستهلاك في الطاقة الكهربائية. فعلى سبيل المثال المعالج القديم من إنتل Intel Pentium D 805 Dual Core كان يعمل بسرعة خرافية تصل إلى 4.1 جيجا هرتز. أما الجيل الجديد من المعالجات فهي تهتم بالاستهلاك القليل للطاقة حيث يصل استهلاك الطاقة إلى 130واط كحد أعلى.المعالج الجديد من إنتل رباعي النواة عبارة عن نواتين على كل شريحة سليكونية حيث يوجد شريحتان سليكونيتان في المعالج الواحد. وهذا المعالج الجديد يحتوي على 582دائرة كهربائية. ولكن من الناحية الفيزيائية فإن المعالج رباعي النواة يزيد عن المساحة الخاصة بالمعالج الحالي كور 2 ديو . حيث تبلغ مساحة المعالج الحالي 10.48مليمتر- 13.63مليمتر. والمعالج رباعي النواة يسع ما مساحته 572مليمتر مربع من إجمالي المساحة الفارغة على المعالج والتي تبلغ كحد أقصى 625مليمتر مربع. وتصل كميه استهلاك المعالج الجديد لطاقه كهربائية إلى 200واط.وتسعى إنتل إلى إنتاج معالجاتها بتقنية ال 45نانومتر والنانومتر عبارة عن مساحة صغيرة جدا مجهرية. واعتبارا من منتصف العام القادم وحتى عام 2009تخطط إنتل إلى استخدام تقنية ال 45 نانومتر من ما سوف يمنح الشركة التمسك بالمرتبة الأولى لمدة عامين من بين صناع المعالجات في العالم إذا سارت خطط إنتل حسب المتبع. والفضل يعود في هذا التميز إلى تقنية EUV .إذا قبل البحث لشراء كمبيوتر دفتري جديد ، تذكر نقطتين مهمتين ، الأولى أن السنترينو Centirno تقنية وليست معالج بحد ذاتها ومنها انبثقت تقنية جديدة متطورة لها سميت Centrino Duo تستند على نواتين عوضا عن نواه واحده ، أما النقطة الثانية فهي مسميات المعالجات ذاتها Processors مثل Intel Core Duo و Intel Core 2 Duo (منقول من موقع مستعمل)
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
3 Playstation يخترق الكلمات السرية أسرع من الحاسوب!
Playstation 3 لا تستعمل فقط كلعبة كمبيوتر و لكن تستعمل لعمل كراك على الكلمات السرية. هذا ما أدلى به أخصائي هولندي. أسمى لعبته Playstation الCrackstation. و قال أنه يحتكر الكلمات السرية أسرع 10 مرات من الحاسوب. مثال كلمة سرية مؤلفة من 8 رموز تحتاج لعدة أسابيع لاختراقها و لكن مع كراك ستاشيون عدة أيام. و أيضا الشفرات ممكن أن تكون ضحية للبلاي ستاشيون 3. ما عدا نظام SSL , لم يستطيعوا اختراقه بعد بكل هذه السهولة. لماذا Playstation 3 مصمم ليكون أفضل لكراك الكلمات السرية؟ لأنه يحتوي على 3D Chip . منذ فترة أعلن عن أن بطاقات الفيديو سيقومون بإختراق الكلمات السرية أسرع من الحاسوب. و الآن نفس الخبر ينطبق على Playstation 3. أجهزة الألعاب يجب ان يكون سعرها 199 دولار حتى تنجح مايكروسوفت و سوني بالتغلب على شركة نينتاندو,[اقرأ الخبر على موقعنا و المزيد
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
طريقة تحويل العدسة الى ليزر حارق
هل تعلم ان العين العدسة الموجودة في CD Rom تستطيع استخدمها لحرق الأشياءنعم إليكم فيديو يشرح طريقة تحويل العدسة الى ليزر حارقبس إنتبه انك تقربها من الجلد ( ترها اقوى من مية النار ) من هناسلام عليكم
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
شاهد Internet Explorer 8 الجديد
اعلنت شركة ميكروسوفت انها ستطرح بعد اشهر قليلة النسخة الجديدةمن المتصفح الشهير Internet Explorer 8 بعد مدة قليلة من
هور الاصدار السابع بخلاف الاصدار السادس الذي بقي لفترة طويلة دون تحديث ....اليكم الصور :
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
«فاير واير»... تقنية الربط السريع الأكثر انتشارا في العالم
يعتبر أي جهاز يتعاطى قدرا كبيرا من البيانات مرشّحا جيّدا للعمل من خلال واجهة الاتصال البينية ذات السرعة العالية لربط الملحقات الكومبيوتريةتقرير جيم هيد ألديك تقنية «فاير واير» في جهازك؟ إذا لم يكن في كومبيوترك منافذ «فاير واير» فأنت تفتقد أكثر أنظمة الربط ذات السرعة العالية انتشارا في العالم.تم اختراع تقنية «فاير واير» في منتصف التسعينات من قبل شركة «أبل»، ثم تبنّتها جمعية المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين كمعيار قياسيّ، لذا فقدت حملت الاسم IEEE. وقد دعتها شركة «سوني» وشركات أخرى باسم «آي لِنك». تعدّدت الأسماء والمسمّى واحد: واجهة اتصال بينية سريعة لربط الملحقات بالكومبيوتر.كم سرعتها؟ السرعة التي تستغرقها تقنية «فاير واير» لنقل المعلومات تبلغ 400 ميغابت في الثانية. وبالمقارنة نجد أنّ سرعة منافذ الناقل التسلسلي العالمي USB الموجودة في معظم أجهزة الكومبيوتر الحديثة، تصل الى 12 ميغابت في الثانية. (تصل سرعة منافذ USB الجديدة الى 480 ميغابت في الثانية). ويعتقد معظم الناس أن «فاير واير» هي طريقة لربط كاميرات الفيديو بأجهزة الكومبيوتر الشخصية، إلا أن هذا استخدام عامّ فحسب، فتقنية «فاير واير» هي أكثر من مجرّد توصيلة للفيديو. فأي جهاز يتعاطى قدرا كبيرا من البيانات يعتبر مرشّحا جيّدا للعمل من خلال هذه التقنية، وفي هذه الأيام تتعاطى العديد من الأجهزة كميات كبيرة من البيانات. وأصبحت العديد من الكاميرات الرقمية المتطوّرة تأتي بوصلات «فاير واير» التي تتيح لها توصيل الصور الى الكومبيوتر بسرعة أكبر بكثير من سرعة توصيلها عبر وصلات USB. وبإمكانك شراء قارئ البطاقة الرقمية المبني على وصلة «فاير واير»، الذي يقبل قراءة بطاقات «كومباكت فلاش» و«سمارت ميديا» المستخدمة في غالبية الكاميرات الرقمية. ما عليك إلا أن تشبك قارئ البطاقة في جهازك، ثم أدخل البطاقة فيه لتتمكّن من نقل الصور التي بها الى الكومبيوتر بسرعة كبيرة.وتنتج ثلاث شركات قارئات البطاقة المبنية على تقنية «فاير واير»، وهي «يونيتي ديجيتال» و«ليكسار ميديا» و«سينكروتيك». وستدفع 100 الى 150 دولارا لقاء قارئ «فاير واير»، بينما يكلّفك قارئ يعمل بتقنية USB مبلغا أقلّ بكثير إلاّ أنّه في المقابل أبطأ بكثير، ومع ذلك فإذا كانت لديك كاميرا رقمية ذات جودة تصوير عالية، فننصحك بقارئ ذي وصلة «فاير واير».ونظلّ في مجال التصوير الرقمي حين نتحدّث عن الماسحات الضوئية، فالكثير منها يأتي بوصلات «فاير واير» أيضا. ولا تزال الماسحات التي تتصل بتقنية USB من بين أعلى الماسحات سعرا، رغم أنّ ماسحة «أسترا » من «يوماكس تكنولوجيز» هي استثناء بارز.وتتوفّر أقراص صلبة وناسخات أقراص مدمجة تعمل بتوصيلات «فاير واير» كذلك. ويعتبر القرص الصلب المحمول ذا تقنية «فاير واير» وسيلة ممتازة لزيادة المساحة التخزينية المتاحة لك على الكومبيوتر، وهو مثالي لنقل ملفات كبيرة الحجم من كومبيوتر لآخر.وأصبحت العديد من الشركات تبيع أقراصا صلبة ذات حجم معياري تعمل بتقنية «فاير واير»، لكن التجهيزات الكمالية المثيرة اليوم هي الأقراص المدمجة التي تنتجها شركات مثل «ويبيتيك» و«لا سي» و«سمارت ديسك». وتتسع أقراص «فاير واير» المحمولة التي تنتجها هذه الشركات الى 60 غيغابايت من البيانات، وبسبب صغر حجمها يمكن حملها في جيب القميص. غالبية هذه الأقراص الصغيرة الحجم ليست رخيصة الثمن، إذ يبلغ ثمن القرص «بوكيت درايف» من «لا سي» والبالغة سعته 60 غيغابايت 699 دولارا، في حين أن أقراص بسعة تتراوح ما بين 20 و30 غيغابايت لا يصل سعرها الى 350 دولارا.وهناك أيضا مشغّل الموسيقى «آي بود» من «أبل»، الذي يحتوي على قرص صلب بسعة 5 غيغابايت، ويستخدم وصلة «فاير واير». ومع أن «آي بود» صُمّم أصلا لكومبيوتر ماكنتوش، إلاّ أنّك تستطيع استخدامه مع كومبيوترات ويندوز بوساطة برنامج «إكس بلاي» الذي أنتجته شركة «ميديا فور».* أين تجد «فاير واير»؟* «فاير واير» تقنية موجودة في كلّ أجهزة ماكنتوش، وهي تضاف مصنعيّا الى عدد متزايد من أجهزة ويندوز وبشكل أساسي «سوني»، ويمكنك إضافتها تقريبا الى أي كومبيوتر ويندوز مكتبي أو حضنيّ عن طريق تثبيت بطاقة «فاير واير» فيه. وتدعم جميع أنظمة ويندوز الجديدة تقنية «فاير واير»، وتدعمها ويندوز XP بشكل جيّد كذلك. وبالنسبة لأجهزة الكومبيوتر الشخصية، تكلّف بطاقة «فاير واير» التي تركَّب داخليا في إحدى فتحات التوسعة للوحة الأمّ في الكومبيوتر أقلّ من 100 دولار، وهي تحتوي على منفذين أو ثلاثة. وتكلّف البطاقة التي تُثبَّت في فتحة «كارد بَص» في الكومبيوترات الحضنية المبلغ نفسه.وإذا أردت شراء بطاقة «فاير واير» لكومبيوترك، فابحث عن واحدة بمنافذ تزوِّد الطاقة، فالعديد من الأقراص الصلبة المحمولة (بالإضافة الى «آي بود») يمكنها أخذ الطاقة من تلك المنافذ والاستغناء بالتالي عن مزوّد منفصل. وتبيع «بيلكن كومبونينتس» بطاقة «فاير واير» تحتوي على 3 منافذ «فاير واير» مزوِّدة للطاقة بسعر 79 دولارا.وعندما يزيد لديك عدد الأجهزة التي تتصل باستخدام منافذ «فاير واير» وتصبح منافذ الكومبيوتر غير كافية لها جميعها، عندئذ عليك بموزع «فاير واير» Hub، الذي يمنحك منافذ إضافية. ويوفّر موزّع «بيلكن كومبونينتس» ذو التسعة وتسعين دولارا ستة منافذ «فاير واير».عن "الشرق الأوسط"
التسميات:
أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)